الإمام أحمد بن حنبل

513

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا « 1 » " « 2 » . 19736 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي الزُّبَيْرِيَّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ

--> ( 1 ) في ( ظ 13 ) : لمن مات لا يشرك بالله شيئاً . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد اختُلف فيه على إسرائيل في وصله وإرساله ، فرواه عنه حسين بن محمد - وهو المرُّوذي - في هذه الرواية موصولَا ، ورواه أبو أحمد الزبيري عنه في الرواية التالية مرسلًا . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " 433 / 11 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة بن أبي موسى . دون ذكر أبي موسى في الإسناد . ووقع مكانه بياضٌ فيما ذكر محققه ، فزاد : " عن أبيه " من نسخة أخرى . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 258 / 8 ، وقال : رواه أحمد متصلًا ومرسلًا ، والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح . وله شاهد من حديث جابر عند البخاري ( 335 ) ، ومسلم ( 521 ) ، وسلف برقم ( 14264 ) . وفي الباب : كذلك عن عبد اللَّه بن عمرو ، سلف برقم ( 7068 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : ونُصرتُ بالرعب ، أي : بإلقاء الرعب في قلوب الأعداء ، بلا أسباب ظاهرة كما للسلاطين ، وإلا فالرعبُ مع تلك الأسباب معتاد . الشفاعة : العامة . وقد سأل شفاعة ، أي : سأل ما أعطي من الدعاء .